هُتافُ أُمنيات

تغفو الأحلام المُتراقِصة تحت جناحين أسودين
والعين تذرفُ دمع أدمى وجنتين و أخترق المدى بوتين
أيام تمر في مَهبِ الرِّيح والعُمر يبلعُني في أزِقة الشَّتات
سماءٌ عارية إلا منْ أُمنيات تُِحلق بأجنحةٍ مقصُوصة
ليس لها مُحتضن إلا هزيع ليل وصدر أجوف
تركتني شريدة .. حائرة .. خاوية
والعين تذرفُ دمع أدمى وجنتين و أخترق المدى بوتين
أيام تمر في مَهبِ الرِّيح والعُمر يبلعُني في أزِقة الشَّتات
سماءٌ عارية إلا منْ أُمنيات تُِحلق بأجنحةٍ مقصُوصة
ليس لها مُحتضن إلا هزيع ليل وصدر أجوف
تركتني شريدة .. حائرة .. خاوية
لتُكورني هيكل مُجرد مِن براعِمِ الاحساس
أتجَرعُ صفعات الأيام بمرارة وشفاة لا تلتقم إلا الدَّمع مالح مِن شُرفات المُقَل
كم رفعتُ أُمنياتي العجوزة للسَّماء طالبة المطر
وأنتظر الهطول دون يقين في القلبِ المُنفَطر
ولكن أراها تتوه في أحداقي حتى تتلاشى كمثيلاتها و أعود أحترق
على صَدر الورق لأنهش تِلك المُضغة المُنهكة مِنْ عناءِ السَّفر و أشهق
دَمعة تفجرتْ بِمحاجرِ الفَجر الحزين
تسأل متى تُشرق الشَّمس في حنايا صدري الكسير!!!
ألى متى ستَظل أحلامي تُصَبُ في أُصصٍ مَثقوبة الجدران !
ألن تجد لها وطن !!
أما لكِ إله يتنزل كُل ليلة ليُلبي أسراب الأُمنيات كهتان المطر
كيف غفلتُ عن هذا كيف تركتُ جداول الأمل المُتصاعدة
نحو نوافذ السَّماء أن تُصرعَ في وجهي
كيف لي أن أسبح في مُستنقع الظَّلام والعق حرمان الزَّمان !
كيف لي أن أياس وصوت المطر يُرتل على مسَامعي تَباشير السَّماء !
إلهي هبني إمتلا بكِ و أزل الفراغ مِن قلب ماتت فيه سَكنات الرُّوح
فما أجمل الحياة بك ولك
أيا تلك الأحلام النَائمة والأمنيات المُؤجلة إنطلقي إلى السَّماء
حلقي عاليا على يقين أن المطر سيأتي طارقا ينسل إلى الرُّوح بهدوءٍ
كأول الغَيث بعد صلاة الاستسقاء
وهاأنا أرى نافذة السَّماء بِشكل مُختلف
بفُرجة تدخل فيها الأحلام و لاتتلاشى نحرتُ اليأس بسكين الأمل
فإرتد صَريعا في طُرقات الأحتضار
ورَحلتُ إليك يالله بكل أُمنياتي مُتأبطة يقين يملاء حنايا الرًَّوح
وهاهي الأحلام تتبعثر بكل ألوان القزح و لا أراها تنصب إلا في
مشكاة واحدة فالباب مفتوح وسأجد الكثير من العطايا المسكُوبة
وسأبدأ قصة الأحلام لأجد طعم الحياة في اليقين بعطايا الإله
فرفرفي يا أحلامي
و أهطلي يا دمعة الفرح
و أهطلي يا دمعة الفرح
وهاهي أول أمنياتي يُدثرها الربيع
وتُدفء نبض قلبي بعطر الزيزفون
لك الحمد ربي
Popularity: 33% [?]

















































“إلهي هبني إمتلا بكِ و أزل الفراغ مِن قلب ماتت فيه سَكنات الرُّوح
فما أجمل الحياة بك ولك”
اللهم آمين
كلمات أطربتني و أخذت بي إلى عالم جميل ..جدا ..جدا
قراءتها مرة أولى فأعدت قراءتها لأجدني على غيمة حلم
أهيم إلى السماء ..إلى السماء
هكذا ياأهداب فلترفرف ..أجنحة التفاؤل
و الحلم الموشى بالأمل و الرضا ..على روح ..
مبتهلة ..قنوعة ..صابرة ..مؤمنة ..
رعاك الله ..و حماك حيثما كنت ..
محبتي …و فيض دعواتي ..
أهداب غاليتى كلماتك جعلتنى أسبح فى عالم حزنك وقلقت عليكِ جدا ورغم الحزن الا أن الأمل يملؤك كعادتك نقية صبورة حالمة كونى بخير يا حبيبة القلب لأكون بخير
الروح التى تعرف ربها تعرف الطريق إليه فما أجمل روحك التى ترفرف نحو
السماء بجناحي الرضى واليقين بأن الأمل فيك عظيم فمن غيرك يارب يعلم ومن
غيرك يارب يرحم ومن غيرك يعطي ويكرم فجد علي يارب واكرمني ولاتحرمني فكم
أنا بك أكون وبغيرك لن أكون
رائعة ياذات الأمل حروفك ناصعة البياض براقة وهادية ووديعة
دمت دوما محلقت نحو السماء هدوبتي
أختك برووووقة
واحدة فالباب مفتوح وسأجد الكثير من العطايا المسكُوبة
ــــــــــ
ذائقه ادبيه رائعه سحر
استمتعت بتواجدي في اجمل امنياتك
لغه ادبيه رائعه عزيزتي
دمتي دائماً وكل امانيك قد حققها الله
حروف مترعة بالأنين ..
تجسد الحزن في مضغة صغيره فأصبحت ـ شريدة ..حائرة ..خاوية ـ لكن النفوس المطمئنة تأبى إلا أن تنحراليأس بسكين الأمل ..
أهداب أقرأعباراتك فتجسد واقعي حين تتألم أمي ولا أجد لها علاجا فيتملكني اليأس حتى يكاد يقتل كل ذرة أمل وماأن أقرأ(وإذاسألك عبادي عني فإني قريب )فأجدني أتنفس بعمق لأردد (ياااااالله)فعقولناالقاصرة لاتعلم كم المنح في طي المحن ..وكم هو ربي رحيم ودود..
أرسل لك عبر الأثير أسراب من الدعوات أن يجعل عمرك ربيعا أخضر يزدان برؤية من تحبين ..
أهلا بغيمة النقاء الماطرة
هطول أول أنعش بتلات الياسمين فأزهرت
دمتِ محلقة الى السماء حيثُ الطُهر لا ينضب
ودام عبير حرفكِ فواحا
أهلا برفيقة الحرف وسيدة الغيم
ولولا فُسحة الأمل ما احتمل القلب
فبه تشد إزار الروح لانتظار الفرج
وعين الله تكلؤكِ يا طاهرة
توؤمي
عندما عانقت عيني حرفكِ تسللت منها دمعة
تذكرت أيامنا الماضية عسى الله أن يعيدها
لاتقلقي فأنا بخير بفضل من الله
فكوني كذلك ولتحلقي في عالم الفرح
لانكِ تستحقين
بارقة
أوتعلمين يا نقاء ما يفعله حرفكِ في ثنايا قلبي
أسأل الله أن يُلقمكِ السعادة ولا ترين مكروه أبدا
ولتعلمي ياحبيبة أن الألم مهما طال فهو لابد زائل
فقط بالامل يكبر عزمنا ونصبوا الى نوافذ النور
ودمتِ شُعاع يمدني بالحب .. النقاء .. الأمل
لا عدمت نقاء قلبكِ
بوح القلم
ربيبة الحرف والفكر
ما أسعدني بتواجدكِ وبرفقتكِ الحرف هتان
وبإذن الله سيطل غيث الأمنيات على كل من نحب
حماكِ الإله ومن تُحبين
همس السكون
ظننتُ أنكِ حلم لن يتكرر ” ليتني لا أفيق ”
إيه يا همس الألم الذي يفتكِ بأرواح من نحب رغم قسوته
لا يجعلنا نيأس نبتهل إلى الله ونتضرع أن نحتمل كل ذلك الألم وتبرأ هي
والثقة بعطائه يجعلنانتسربل بالصبر
ونستمد الابتسامة من وهج حضورها
رفيقتي
ولكِ من الله أضعاف ما دعوتِ
لا تغيبي عني ودي
تأخذينا على أهداب ليلك ..
ونغرق جذلاً في غيم سَحَرك ..
قريبون نحن من سماء الأمنيات حينما نقرأك
وفي كفوفنا العجز أن نقول لك ما يليق بكِ ..
تبهريني في كل مرة
وقريبة ~أنتِ من نبض قلبي
فحضوركِ عسجد يتموسق عناقيد
الضياء ببهاء
جمانتي
أترقب حضوركِ في كل مرة
فحرفكِ يُسقيني الشهد
ود لا ينضب
إن شاء الله أختي أهداب ستجدين اليقين بعطاء الإله
لمسة فيها الاسى أبدل الله أيامك أفرحا
بارك الله بحرفك الزاهر
ربى الفردوس
أهلا بكِ و بالريح الطيبة التي أتت بكِ لسمائي
جذلى أنا بكِ وبروحكِ الطيبة
كوني دوما هنا
مودتي